٢٢‏/٠٨‏/٢٠٠٨

وضــاع الأمـــل الأولمبـــي المنتظـــر ...























السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

تقترب الأولمبياد من نهايتها ... فبالأمس القريب كانت النفوس تتمنى أن تتوشح بأي لون من الميداليات الثلاث وها نحن نجر خلفنا
الأحباط في رياضيتنا التعيسة التي لم نأخذ منها غير الأحباط والتعاسه .
كان الأمل كبيراً في أبطال الرماية المتوجين أبطالاً للعالم ... ومن بعدهم ألعاب القوى أن يحققوا للكويت الحبيبة ولو ميدالية واحدة فقط
تفرح النفوس بها قبل القلوب .. ولكن هيهات ... وهيهات ... وهيهات ...
ضاع الأمل في رؤية اسم بلادنا في جدول الميداليات وسجلها التاريخي الذي لا ينساه من يتابع سجل الأبطال الرائعين .. كانت بالفعل خيبة أمل كبيرة وإحباط لا يخالطه أي إحباط ...
كنّا نتوقع الكثير ... وما سطرته مانشيتات الصحف اليومية .. الذي جعلت مسألة الميدالية إنما هي مسألة وقت فقط .. وأنها آتيه لا محالة ولكنهم إختلفوا على لونها ومن يحصل عليها ...تهاوت الأبطال يميناً ويساراً فمن ناصر المقلد الى زيد المطيري ومن عبدالله الرشيدي الى محمد العازمي ومن إبراهيم الحسن الى على الزنكوي ويتبعهم محمد مدوه ... ويختم هذا الاحباط طلال العنزي .... كانت هذه هي رحلة الأبطال الذين كنا نعدهم أبطالاً فخابت الآمال ... طولاً بعرض ولم يعد منها الا السراب والوهم ... فما بالك بسبعة لاعبين يتبعهم جيش جرار من الإداريين الذين يتبعهم ... فهل نتوقع أن نحقق ولو ميدالية واحدة ... طبعاً لا واألف لا ..
وكما يختم الكثير منهم ... النتائج العربية مخيبة للآمال (( وكأنهم يعددون خسائر العرب ... بدولتنا الحبيبة بل وأنهم يشملونها بشكل عام )) وبالأخير ... يمنون النفس في لندن 2012 ... ولن يحققوا ايًّ من الميداليات ... الملونه ...

المحيط الهادي ...


ليست هناك تعليقات: